(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});
تابع قراءة موضوع قصة حقيقية وكان فضل الله عليك عظيما
قصة حقيقية
وكان فضل الله عليك عظيما
الكاتب : محمد عايد احمد جرادات
العنوان : ( مرض السرطان الذي لا يرجى الشفاء منه المرض الخبيث )
ما زال هناك املا لا تفقد الامل
---------------------------------------
اللهم عافيتك هي أوسع لنا ( اللهم امين )
أحداث هذه القصة :
صديقا لي كان يعمل متدربا عند طبيب أسنان في أكرانيا
والطبيب مشهورا ويوجد له صديقا مصابا بالسرطان المرض الخبيث ( اللهم عافيتك هي أوسع لنا
إذ أن المريض صديقا للطبيب ويتزاور عند صديقه لأكثر من مره علاقة الصداقة المتينه بين الأصدقاء وذات مرة من أحدى المرات يقوم هذا الصديق بزيارة الطبيب وصديقي عند ملتزما بالدوام كعادته فإذا حضر شيخا جليلا يزور هذه العيادة فجأة من دون ترتيب مسبقا كأي زائر وهذا الشيخ الجليل زاهدا عنده البر والتقوى والعلامات الظاهرة على ملامح وجهه وكما يقول المثل البراءة وعلامة الصدق تبان عليه وأنه قد سمع الحديث الذي دار ما بين المريض صديق الطبيب والطبيب ولعدم مقدرته على الفهم للغة فيقول لصديقي ماذا يقولان أنا لا أفهم عليهما فيقول أن هذا الصديق صديق الطبيب مريضا بمرض الخبيث الذي لا يرجى الشفاء منه فقال الشيخ منذ متى معه هذا المرض فقال منذ زمن ويقول الاطباء المشرفين على حالته ان مدة بقائه على الحياة لا تتجاوز ( 60 ) يوما حدد الأطباء لبقائه على الحياة ( 60 ) يوما أي شهرين فقال الشيخ الجليل وهل حياته بيد الأطباء أو بيد الله عزوجل وهل الأطباء يعلمون متى تقوم الساعة أو يعلمون متى ينزل الغيث وما شابه فقال صديقي للمريض ما يقول له الشيخ الجليل ترجمة حرفية فقال الشيخ ومن هو الذي بيده الملك ( قآل تعآلى : "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين . )
فيقول صديقي ما يقوله حرفيا للطبيب والمريض فإذا يقول المريض ومن هو هذا الذي تقول يحيني والأطباء أجمعوا على موتي قريبا لا محالة من النجاة منه فقال الشيخ الجليل ألا يعلم ( قَوْله تَعَالَى : { اِعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
وقوله عزوجل ( (مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ (103) المائدة)
وقوله سبحانه ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3)﴾
هل من بعد ذلك حجة ( ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31)﴾
ويجري السحاب الى بلد جرداء فيحييها من بهد موتها ألم تسمع قول الله عزوجل
( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ )
سبحان الله العظيم ( يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون . )
نظرة المصاب بنظرة أستهجان وأستغراب من قول الشيخ الجليل وما أصابه من المرض من ألياس إلى التفاؤل بأنه يوجد هناك الآها يستطيع أن يشفي من هو قادر على كل شيء وهو الحكيم العليم فقال المصاب بالمرض وأين هو هذا الأآه فقال له أنه موجود في كل مكان فقال أين هو دلني عليه فقال وهل تستطيع مواجهته وأنت في هذه الحالة فقال وكيف لي مواجهته فقال مطلوبا منك أمورا عليك أن تفعلها كي تشفى فقال وما هي دلني عليها فقال عليك الذهاب أولا إلى مكة ( المدينة الطيبة التي فيها دوى العيانا ) فقال وكيف لي السبيل للوصول إليها فقال عليك أن تتطهر من روحك وجسدك من الشرك بالله وتركه وذهب وجعل هذا الرجل في حيرة من أمره وقد زرع بصيصا من الامل في نفسه كأنه رأى نورا في ليلا لا ترى فيه نورا إلا ضياء من مكان بعيد فأذا هذا الرجل يتفكر فيقول أيمكن أن يحدث هذا فأشفى من مرضي الذي أصبت به وكل الأطباء أجمعوا على عدم البقاء لي على قيد الحياة طويلا إلا مدة لا تتجاوز ( 60 ) يوما أي شهرين وحتى الوقت بالتحديد والساعة الفلانية بالدقيقة والثانية أي إلآه هذا عنده هذه القدرة وبعد تفكر وتدبر طويلا عاد المريض إلى عيادة الطبيب فيقول أنا في حيرة من أمري فقال الطبيب وما هو سبب حيرتك فقال ذاك الشيخ الجليل زرع في نفسي الأمل ولكنني أشعر باليأس الشديد وإذ بالشيخ الجليل يأت إلى عيادة الطبيب فيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فإذا بعيني المريض تشعر بالأمل وهما تفيضان بالدمع فأخذ يضم الشيخ الجليل من دون أن يعرفه ولكن الشيج الجليل يقول أهو أنت فيقول المريض أنا ذاك الشخص نفسة فيضمه بحراره وبعناق والدموع من عينيه مهمرة فيقول له لا تحزن ان الله على كل شيء قدير ولا تقنطوا من رحمة الله أن الله قريبا من المحسنين فقال المريض لا أفهم عليك فقال أتصلي معي فقال وما هي الصلاة أنا لا أعلمها فقال تعال معي ستتعلم ثم على الله توكل فقال كيف لي وأنا لا أعلم شيئا فقال ألا تعلم الأسلام فقال وما هو الاسلام فقال له أن تقول أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صل الله عليه وسلم ومن ثم مطلوبا منك خمسا بخمس فقال له وما هي خمسا بخمس فقال له أركان الأسلام وأركان الأيمان وأعطاه رقم هاتفه للتواصل فيما بينهما على أمل اللقاء ثم تركه ورحل وبعد الشعور بالأمل الشديد والبصيص الذي يزداد كل يوم بعد يوم ثم يتفكر بما قاله له هذا الشيخ الجليل وإذ ذات يوم فيتصل المريض بصديق الطبيب فيقول له أريد ان تجمعني بالشيخ الجليل إنني متلهفا لرؤيته بأقرب وقت ولو في هذه الساعة وسبحان الله
( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
وبدون أسباب
قوله تعالى : ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ( 23 ) )
سبحان الله مدبر الكون بأمره وكل شيء بيده
سبحان الله ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )
يعجز الأنسان عن وصف قدرة الله عزوجل ومشيئته
سبحان الله العظيم رب العرش العظيم نحن نصدق الأطباء
فيقول الشاعر كم من صحيح مات من غير علة ***** وكم من عليل عاش حينا من الدهر
وأيضا ( من لم يمت بالسيف مات بغيره **** تعددت الأسباب والموت واحدا )
وقول الله عزوجل ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )
وقوله عزوجل ( إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )
قول الله تعالى ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ[الرحمن(26)(27)]؟ )
قآل تعآلى ( "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) " سورة الشعرآء آيآت 78-83 ..)
فيما يقولوه لنا وننسا من هو طبيبنا طبيبنا الله المعافي الشافي وإذا بصديقي يتصل بالشيخ فيقول له إن صديق الطبيب يريد أن يلتقي بك في هذه اللحظة وتلك الساعة فقال على الرحب والسعة أنا قادما إليه فأين هو فقال إنه عند الطبيب الذي أعمل عنده فقال غدا صباحا وقل له ليطمئن نلتقي أن شاء الله غدا باكرا وكما عندما تفتح العيادة أبوابها أكون عند الطبيب أنتظره وفي الصباح إذ هما يلتقيان وتعانقا كأنهما يعرفان بعضهما منذ سنين مضت تعانقا فإذا بالمريض يبكي بكاء من قلبه متألما فيقول له الشيخ الجليل لا تحزن أن الله على كل شيء قدير لا تحزن أن الله هو رب كل شيء ولكن هل أسلمت لنبدأ فقال له لقد أسلمت وأغسلت وأريد منك أن تعلمني ما هو خمسا بخمس فقال له أركان الأيمان ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقضاء في خيره وشره
فتلى الشيخ الجليل قول الله سبحانه وتعالى ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 ) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 ) )
فقال له وهو متفائلا بالخير آمنت فقال له وما هو الخمس الأخرى فقال له أركان الأسلام ( الشهادتان (شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة ان محمداً رسول الله)
الصلاة (وهي خمس صلوات في اليوم والليلة)
الزكاة
الصوم (في شهر رمضان)
الحج (من استطاع إليه سبيلا، أي للقادرين)
فقال آمنت فقال الآن أنت في الطريق الصحيح
قال الله عزوجل ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ )
نعم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين أسودت وجوههم أكفرتم من بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون مصيرهم النار وبنس المصير
أعوذ بالله من النار وما يقرب إليها من قول أو عمل ( اللهم آمين )
فقال الشيخ الآن واجبا عليك أن تكون جاهزا لأعداد نفسك للسفر معي إلى البيت العتيق فقال وأين هو موجود فقال في السعودية فقال وكيف لنا الذهاب فقال لا بأس عليك لا تقلق أهم شيء أن تحضير كل أوراقك اللازمة كجواز السفر ومصاريف الرحلة على نفقتي الخاصة أهم شيء أن أجد نورا في المهج يهتدي أليه من أضل سبيلا فقال المريض أنت جئت إلي في الوقت الذي أشعر بأن حياتي أنتهت والآن تعيد لي البسمة بسمة الشفاء والحياة أين أنت كنت من الذي أرسلك لي فقال الشيخ الجليل يا أخ أن الله أذا أحب عبدا ناداه ومن ناداه لباه والله عزوجل هو من أرسلني إليك كل شيء بقضاء وبقدر فقال المريض الحمد لله رب العالمين فقال الشيخ أحسن الله إليك وبشر الصابرين ولا تقنطوا من رحمة الله أن رحمة الله قريبة من المحسنين فقال المريض صدقت أن الله على كل شيء قدير فبدأ مرحلة من مراحل الأيمان يدخل القلب الأيمان الذي لا يخالطه شكا او ريبة من دون أن يشعر لعل الساعة قريبة بل أقرب من العباد المتقين أذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وبفضل الله تم أعداد كافة الأوراق اللازمة للسفر إلى البيت العتيق فقال الشيخ مطلوبا منك أمرا فقال المريض وما هو هذا الأمر فقال عليك أن تغتسل من بئر زمزم عند الوصول
قال الله تعالى ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (40) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) )
ومن ثم ان تقول لبيك اللهم لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك وردد كل كلمة فكل كلمة فيها الأجر والثواب والأحتساب عند الله والمخافة منه واللجوء إليه عند العسره أنه قريبا من المتقين وقال الشيخ وماذا بعد ذلك فقال عندما ترى الكعبة فأدعوا باي دعاء فان الدعاء المستجاب عند رؤيتك للبيت الحرام فقال المريض أ أدعوا لنفسي فقال لك ما شئت فقال حسنا وقال الشيخ عليك الطواف سبع أشواط مبتدأ من الحجر الأسود فقال وما هو هذا الحجر الأسود فقال أنه حجر من حجارة الجنة وضعه نبي الرحمة وهادي الأمة وقال المريض هل أستطيع تقبيله فقال الشيخ إن استطعت لأن الله عزوجل أمرنا أن لا نكلف انفسنا فوق طاقتها حتى لا نؤذي المسلمين واتخطي رقال المارة بين الناس ولا تثريب عليك أهم شيء الأسارة إليه لبداية العمرة حول الكعبة وأنا سأكون معك في كل خطوة لا تقلق ومن ثم أداء السعي ما بين الصفا والمروة
قال الله عزوجل ( ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ( 158 ) )
وقال ردد قول الله سبحانه وتعالى ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي[([1]). )
وأنا معك في كل خطوة بخطوة فقال المريض جزاك الله عني خيرا هذا هو الأسلام يهدي اليه من يشاء يهدي للحق يهدي من أراد الله ان يهديه ويشرح صدره للأسلام من غير ميعاد ومن غير توقيت سبحان الله العظيم وسبحان الله وبحمده رضا نفسه زنت عرشه عدد خلقه مداد كلماته التي لا تعد ولا تحصى بما خط به قلمه وبما آثر على نفسه بشفاء عبده أنه على كل شيء قدير
وكان فضل الله عليك عظيما
الكاتب : محمد عايد احمد جرادات
العنوان : ( مرض السرطان الذي لا يرجى الشفاء منه المرض الخبيث )
ما زال هناك املا لا تفقد الامل
---------------------------------------
اللهم عافيتك هي أوسع لنا ( اللهم امين )
أحداث هذه القصة :
صديقا لي كان يعمل متدربا عند طبيب أسنان في أكرانيا
والطبيب مشهورا ويوجد له صديقا مصابا بالسرطان المرض الخبيث ( اللهم عافيتك هي أوسع لنا
إذ أن المريض صديقا للطبيب ويتزاور عند صديقه لأكثر من مره علاقة الصداقة المتينه بين الأصدقاء وذات مرة من أحدى المرات يقوم هذا الصديق بزيارة الطبيب وصديقي عند ملتزما بالدوام كعادته فإذا حضر شيخا جليلا يزور هذه العيادة فجأة من دون ترتيب مسبقا كأي زائر وهذا الشيخ الجليل زاهدا عنده البر والتقوى والعلامات الظاهرة على ملامح وجهه وكما يقول المثل البراءة وعلامة الصدق تبان عليه وأنه قد سمع الحديث الذي دار ما بين المريض صديق الطبيب والطبيب ولعدم مقدرته على الفهم للغة فيقول لصديقي ماذا يقولان أنا لا أفهم عليهما فيقول أن هذا الصديق صديق الطبيب مريضا بمرض الخبيث الذي لا يرجى الشفاء منه فقال الشيخ منذ متى معه هذا المرض فقال منذ زمن ويقول الاطباء المشرفين على حالته ان مدة بقائه على الحياة لا تتجاوز ( 60 ) يوما حدد الأطباء لبقائه على الحياة ( 60 ) يوما أي شهرين فقال الشيخ الجليل وهل حياته بيد الأطباء أو بيد الله عزوجل وهل الأطباء يعلمون متى تقوم الساعة أو يعلمون متى ينزل الغيث وما شابه فقال صديقي للمريض ما يقول له الشيخ الجليل ترجمة حرفية فقال الشيخ ومن هو الذي بيده الملك ( قآل تعآلى : "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثم يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين . )
فيقول صديقي ما يقوله حرفيا للطبيب والمريض فإذا يقول المريض ومن هو هذا الذي تقول يحيني والأطباء أجمعوا على موتي قريبا لا محالة من النجاة منه فقال الشيخ الجليل ألا يعلم ( قَوْله تَعَالَى : { اِعْلَمُوا أَنَّ اللَّه يُحْيِي الْأَرْض بَعْد مَوْتهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَات لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }
وقوله عزوجل ( (مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ (103) المائدة)
وقوله سبحانه ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (3)﴾
هل من بعد ذلك حجة ( ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31)﴾
ويجري السحاب الى بلد جرداء فيحييها من بهد موتها ألم تسمع قول الله عزوجل
( قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ )
سبحان الله العظيم ( يوم تمور السماء مورا وتسير الجبال سيرا فويل يومئذ للمكذبين الذين هم في خوض يلعبون . )
نظرة المصاب بنظرة أستهجان وأستغراب من قول الشيخ الجليل وما أصابه من المرض من ألياس إلى التفاؤل بأنه يوجد هناك الآها يستطيع أن يشفي من هو قادر على كل شيء وهو الحكيم العليم فقال المصاب بالمرض وأين هو هذا الأآه فقال له أنه موجود في كل مكان فقال أين هو دلني عليه فقال وهل تستطيع مواجهته وأنت في هذه الحالة فقال وكيف لي مواجهته فقال مطلوبا منك أمورا عليك أن تفعلها كي تشفى فقال وما هي دلني عليها فقال عليك الذهاب أولا إلى مكة ( المدينة الطيبة التي فيها دوى العيانا ) فقال وكيف لي السبيل للوصول إليها فقال عليك أن تتطهر من روحك وجسدك من الشرك بالله وتركه وذهب وجعل هذا الرجل في حيرة من أمره وقد زرع بصيصا من الامل في نفسه كأنه رأى نورا في ليلا لا ترى فيه نورا إلا ضياء من مكان بعيد فأذا هذا الرجل يتفكر فيقول أيمكن أن يحدث هذا فأشفى من مرضي الذي أصبت به وكل الأطباء أجمعوا على عدم البقاء لي على قيد الحياة طويلا إلا مدة لا تتجاوز ( 60 ) يوما أي شهرين وحتى الوقت بالتحديد والساعة الفلانية بالدقيقة والثانية أي إلآه هذا عنده هذه القدرة وبعد تفكر وتدبر طويلا عاد المريض إلى عيادة الطبيب فيقول أنا في حيرة من أمري فقال الطبيب وما هو سبب حيرتك فقال ذاك الشيخ الجليل زرع في نفسي الأمل ولكنني أشعر باليأس الشديد وإذ بالشيخ الجليل يأت إلى عيادة الطبيب فيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فإذا بعيني المريض تشعر بالأمل وهما تفيضان بالدمع فأخذ يضم الشيخ الجليل من دون أن يعرفه ولكن الشيج الجليل يقول أهو أنت فيقول المريض أنا ذاك الشخص نفسة فيضمه بحراره وبعناق والدموع من عينيه مهمرة فيقول له لا تحزن ان الله على كل شيء قدير ولا تقنطوا من رحمة الله أن الله قريبا من المحسنين فقال المريض لا أفهم عليك فقال أتصلي معي فقال وما هي الصلاة أنا لا أعلمها فقال تعال معي ستتعلم ثم على الله توكل فقال كيف لي وأنا لا أعلم شيئا فقال ألا تعلم الأسلام فقال وما هو الاسلام فقال له أن تقول أشهد أن لا إله الا الله وأشهد أن محمدا رسول الله صل الله عليه وسلم ومن ثم مطلوبا منك خمسا بخمس فقال له وما هي خمسا بخمس فقال له أركان الأسلام وأركان الأيمان وأعطاه رقم هاتفه للتواصل فيما بينهما على أمل اللقاء ثم تركه ورحل وبعد الشعور بالأمل الشديد والبصيص الذي يزداد كل يوم بعد يوم ثم يتفكر بما قاله له هذا الشيخ الجليل وإذ ذات يوم فيتصل المريض بصديق الطبيب فيقول له أريد ان تجمعني بالشيخ الجليل إنني متلهفا لرؤيته بأقرب وقت ولو في هذه الساعة وسبحان الله
( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
وبدون أسباب
قوله تعالى : ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ( 23 ) )
سبحان الله مدبر الكون بأمره وكل شيء بيده
سبحان الله ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )
يعجز الأنسان عن وصف قدرة الله عزوجل ومشيئته
سبحان الله العظيم رب العرش العظيم نحن نصدق الأطباء
فيقول الشاعر كم من صحيح مات من غير علة ***** وكم من عليل عاش حينا من الدهر
وأيضا ( من لم يمت بالسيف مات بغيره **** تعددت الأسباب والموت واحدا )
وقول الله عزوجل ( أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة )
وقوله عزوجل ( إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون )
قول الله تعالى ( كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ* وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ[الرحمن(26)(27)]؟ )
قآل تعآلى ( "الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) " سورة الشعرآء آيآت 78-83 ..)
فيما يقولوه لنا وننسا من هو طبيبنا طبيبنا الله المعافي الشافي وإذا بصديقي يتصل بالشيخ فيقول له إن صديق الطبيب يريد أن يلتقي بك في هذه اللحظة وتلك الساعة فقال على الرحب والسعة أنا قادما إليه فأين هو فقال إنه عند الطبيب الذي أعمل عنده فقال غدا صباحا وقل له ليطمئن نلتقي أن شاء الله غدا باكرا وكما عندما تفتح العيادة أبوابها أكون عند الطبيب أنتظره وفي الصباح إذ هما يلتقيان وتعانقا كأنهما يعرفان بعضهما منذ سنين مضت تعانقا فإذا بالمريض يبكي بكاء من قلبه متألما فيقول له الشيخ الجليل لا تحزن أن الله على كل شيء قدير لا تحزن أن الله هو رب كل شيء ولكن هل أسلمت لنبدأ فقال له لقد أسلمت وأغسلت وأريد منك أن تعلمني ما هو خمسا بخمس فقال له أركان الأيمان ( أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الأخر وبالقضاء في خيره وشره
فتلى الشيخ الجليل قول الله سبحانه وتعالى ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ( 285 ) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 ) )
فقال له وهو متفائلا بالخير آمنت فقال له وما هو الخمس الأخرى فقال له أركان الأسلام ( الشهادتان (شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة ان محمداً رسول الله)
الصلاة (وهي خمس صلوات في اليوم والليلة)
الزكاة
الصوم (في شهر رمضان)
الحج (من استطاع إليه سبيلا، أي للقادرين)
فقال آمنت فقال الآن أنت في الطريق الصحيح
قال الله عزوجل ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ )
نعم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين أسودت وجوههم أكفرتم من بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون مصيرهم النار وبنس المصير
أعوذ بالله من النار وما يقرب إليها من قول أو عمل ( اللهم آمين )
فقال الشيخ الآن واجبا عليك أن تكون جاهزا لأعداد نفسك للسفر معي إلى البيت العتيق فقال وأين هو موجود فقال في السعودية فقال وكيف لنا الذهاب فقال لا بأس عليك لا تقلق أهم شيء أن تحضير كل أوراقك اللازمة كجواز السفر ومصاريف الرحلة على نفقتي الخاصة أهم شيء أن أجد نورا في المهج يهتدي أليه من أضل سبيلا فقال المريض أنت جئت إلي في الوقت الذي أشعر بأن حياتي أنتهت والآن تعيد لي البسمة بسمة الشفاء والحياة أين أنت كنت من الذي أرسلك لي فقال الشيخ الجليل يا أخ أن الله أذا أحب عبدا ناداه ومن ناداه لباه والله عزوجل هو من أرسلني إليك كل شيء بقضاء وبقدر فقال المريض الحمد لله رب العالمين فقال الشيخ أحسن الله إليك وبشر الصابرين ولا تقنطوا من رحمة الله أن رحمة الله قريبة من المحسنين فقال المريض صدقت أن الله على كل شيء قدير فبدأ مرحلة من مراحل الأيمان يدخل القلب الأيمان الذي لا يخالطه شكا او ريبة من دون أن يشعر لعل الساعة قريبة بل أقرب من العباد المتقين أذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون وبفضل الله تم أعداد كافة الأوراق اللازمة للسفر إلى البيت العتيق فقال الشيخ مطلوبا منك أمرا فقال المريض وما هو هذا الأمر فقال عليك أن تغتسل من بئر زمزم عند الوصول
قال الله تعالى ( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27) أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (29) وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ (33) وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (35) فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (38) هَٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ (39) وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ (40) وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (41) ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ (42) )
ومن ثم ان تقول لبيك اللهم لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك وردد كل كلمة فكل كلمة فيها الأجر والثواب والأحتساب عند الله والمخافة منه واللجوء إليه عند العسره أنه قريبا من المتقين وقال الشيخ وماذا بعد ذلك فقال عندما ترى الكعبة فأدعوا باي دعاء فان الدعاء المستجاب عند رؤيتك للبيت الحرام فقال المريض أ أدعوا لنفسي فقال لك ما شئت فقال حسنا وقال الشيخ عليك الطواف سبع أشواط مبتدأ من الحجر الأسود فقال وما هو هذا الحجر الأسود فقال أنه حجر من حجارة الجنة وضعه نبي الرحمة وهادي الأمة وقال المريض هل أستطيع تقبيله فقال الشيخ إن استطعت لأن الله عزوجل أمرنا أن لا نكلف انفسنا فوق طاقتها حتى لا نؤذي المسلمين واتخطي رقال المارة بين الناس ولا تثريب عليك أهم شيء الأسارة إليه لبداية العمرة حول الكعبة وأنا سأكون معك في كل خطوة لا تقلق ومن ثم أداء السعي ما بين الصفا والمروة
قال الله عزوجل ( ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ( 158 ) )
وقال ردد قول الله سبحانه وتعالى ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي[([1]). )
وأنا معك في كل خطوة بخطوة فقال المريض جزاك الله عني خيرا هذا هو الأسلام يهدي اليه من يشاء يهدي للحق يهدي من أراد الله ان يهديه ويشرح صدره للأسلام من غير ميعاد ومن غير توقيت سبحان الله العظيم وسبحان الله وبحمده رضا نفسه زنت عرشه عدد خلقه مداد كلماته التي لا تعد ولا تحصى بما خط به قلمه وبما آثر على نفسه بشفاء عبده أنه على كل شيء قدير
ثم قال الشيخ عليك بالدعاء أدعية النبي محمدا رسول الله
قال الله عزوجل ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ )
فمن يجيب المضطر أذا دعان لا أله إلا أنت سبحانك
قل بنيه صادقه وانت واثق كل الثقه ان الله ينجيك من كل هذا ( رب انى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
وكل الأدعية في هذا الكتاب فقال على الرحب والسعة لئن يؤمن عبدا يكون لك أجرا خيرا من كل كنوز الدنيا خيرا من كنوز قارون وفرعون والنمرود وكنوز هرقل وما جمعه العالم من ذهبا وياقون وجواهر والماس خيرا من القصور ومن سكنها يؤمن عبدا بالله عزوجل خيرا من كل الدنيا لئن ما كان لله فهو لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين الذي بيده مفاتيح الغيب ومطلع على القلوب ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وبعد ذلك قال للمريض عليك ان تشرب من ماء زمزم كل وقت وتغتسل منه كل وقت ولكن عليك ان لا تسكب الماء في مكان فيه الكراهة فقال له المريض وما هو مكان الكراهة فقال له بيت الخلاء وعليك ان تسكب الماء لتسقي به الزرع والنخيل وتذكر الله عزوجل عنه الأغتسال فتقول ومنه بارد ومغتسل فتردد هذا الدعاء كثيرا فقال إن شاء الله عزوجل وبعد أنتهاء مناسك العمرة لمده ( 14 ) يوما في البيت الحرام فقال المريض أنا أشعر بتحسن إنني بخير فقال الحمد لله رب العالمين فقال المريض ولكنني أريد أن أجري فحوصا طبية فقال له أولم تؤمن فقال له بلى ولكن ليطمئن قلبي قال الكلمات من دون أن يشعر بها وأن من هو قائلها قبله نبينا أبراهيم عليه الصلاة والسلام ( ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ( 260 ) )
فقال الشيخ ألا تعلم من قالها قبلك قال من قال له الشيخ قالها نبي الله أبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام فقال أريد أن أذهب إلى المشفى لأجري بعضا من الفحوصات الطبية فذهبا الى مشفى خادم الحرمين في السعودية وهو مطمئن وبنفس الوقت بداخله خوفا من المرض اللعين الخبيث الذي لا يترك أحدا مه ولكن رحمة الله قريبة من المحسنين ننسى فضل الله أن فضل الله عليك فضلا كبيرا نعم أن فضل الله عليك عظيما فأجرى الفحوصات الطبية فإذا النتائج سلبية ولا يوجد للمرض مكان في جسمة وأجرى مرة أخرى ولم يجد للمرض مكان في نفسه فحمد الله كثيرا وشكره على نعمته التي أنعم الله على عبده الضعيف المسكين الفقير الذي يتكبر ويتجبر ويفعل المنكرات بما يحلوا له فأذا ما أصابه مكروها يقول يا الله من دون ان يشعر يعترف بوجود الله سبحان الله وعندما يكون في صحته وعافيته
[ ص: 423 ] ( يقول يا ليتني قدمت لحياتي ( 24 ) فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ( 25 ) ولا يوثق وثاقه أحد ( 26 ) يا أيتها النفس المطمئنة ( 27 ) ارجعي إلى ربك راضية مرضية ( 28 ) )
قال (القرطبي) وعلى هذا الحذو – والله أعلم – يترتب حب الله تعالى للعبد وحب الناس له، وعليه يخرج الحديث الذي خرجه مالك والبخاري ومسلم وغيرهم واللفظ لمسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض الله عبداً دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه، قال فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض)) (2) (3) .
وقال عزوجل ( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك الآية [ 31 \ 18 ، 19 ] ، وقوله : وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا الآية [ 25 \ 63 ] ،
كم من العباد يتكبرون وبعوضة تدمي مقلة الأسد للعبرة والعظة النمرود فعلها وأدخل الله في جسده بعوضة ليكون عبرة لغيره
( نعم انك لن تبلغ الجبال طولا ) هذه الحقائق لا ندركها إلا من بعد أن نكون قد وصلنا الى طريقا مغلقا لا باب فيه إلا باب الله عزوجل لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صل الله عليه وسلم وبعد أن تأكد المريض أنه شفي شفاء تاما غير منقوصا فقال للشيخ لقد أشتقت لأهلي فقال أن الله أذا أحب عبدا كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وقدماه التي تسيران على الأرض فقال له المرض أنني أيقنت أن الله هو طبيبي وهو شفاء روحي وبلسم دواءي من كل علة وسقم فقال الشيخ الحمد لله على ما أصابنا
قال الله تعالى ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
والحمد لله على ما أعطانا والحمد لله الذي هدانا ولوا أن هدانا الله لما كنا لنهتدي فقال المريض صدقت
فالمرض لا فيه شماته لأننا كلنا معرضون لأي أبتلاء والنعم بالله فقال أوصني قال المريض للشيخ قال الشيخ أوصيك بما وصى بها أنبياؤه والمرسلين أن تحافظ على الصلاة وكما قلت لك سابقا وأن تقراء القرآن وهو شفاء لما في الصدور أعلم أن الله يراك من حيث لا تراه وهو معك أينما تكون فأن أحتجت أمرا فقل يا رب يا الله وبعد ذلك عاد المريض إلى بلاده من بعد رحلة السعادة وهو فرحا سعيدا على غير عادته وبعد عودة المريض إلى أهله أول ما خطر بباله صديقه الطبيب فوجد على بوادر التحسن والشفاء التام فقال الطبيب لصديقه كيف حالك الآن فقال أنني في أفضل حال فقال صحيحا سالما معافا فقال الحمد لله رب العالمين لا يوجد في جسمي من أي مرض فقال إذن لنجري بعض التحاليل الطبية هنا لنتأكد فقال له لقد أجريتها في مشفى الملك فهد بن عبد العزيز في السعوديه ولا يوجد أي شيء بأمر الله لقد زال المرض نهائيا من جسمي كليا فقال لنتأكد فقال أتريد أن تفعل كما قال أبراهيم عليه السلام ليطمئن قلبي فقال ولما لا فقال هيا بنا لنذهب إلى المشفى في أكرانيا فذهبا وأجريا التحاليل الطبية فإذا لا أثر للمرض من جذوره فقال هذا غير أكيد كان في نفسه شك
قال الله عزوجل( قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين ( 10 ) قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 11 ) وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ( 12 ) )
فقال المريض أفي الله شك فقال لا لنتأكد وكان الطبيب يراوده شيئا ما في نفسه داخليا يريد أن يكون من المؤمنين ولكن كيف هذا هو السؤال فبعد أن أجريا التحاليل الطبية مرة أخرى فقال أريد ان ارسل هذه التقارير إلى أمريكا مشفى نايوكلينك أكبر مشفى في أمريكا وبعد أن تم التأكد من خلو المرض أرسل مرة أخرى إلى مشفى المانيا قال الزعيم العربي ( بيت الداء المعدة وان لكل داء دواء ) صدق نبيينا محمدا رسول الله وبعد أن أجريا التحاليل الطبية تأكدا من خلو المريض من أي داء فأسلم الطبيب المباشر والمشرف عليه في أكرانيا وأمريكا والمانيا وصديقه نعم الأسلام نعم الأسلام نعم الأسلام هذا الدين القيم والحمد لله رب العالمين
وحرصا مني لكم على أتمام المقال أدرجت هذه الأدعية المستحبة لكم من أدعية الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام لتعم الفائدة
دعاء الأنبيـاء عليهم الصلاة والسلام
💕 آدم عليه السلام 💕
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
💕 نوح عليه السلام 💕
"رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلا تبارا
💕 هود عليه السلام
"إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم"
💕إبراهيم عليه السلام 💕
"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ". "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم"
💕 يوسف عليه السلام 💕
"فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين
💕 شعيب عليه السلام 💕
"وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين"
💕 موسى عليه السلام 💕
"رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"
💕💕 سليمان عليه السلام 💕
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
💕 أيـــوب عليه السلام 💕
"رب أنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
💕 يونـس عليه السلام 💕
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
💕 يعقوب عليه السلام 💕
"انما أشكو بثي وحزني إلى الله"
💕محمـد صلى الله عليه وسلم💕
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
قال الله عزوجل ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ )
فمن يجيب المضطر أذا دعان لا أله إلا أنت سبحانك
قل بنيه صادقه وانت واثق كل الثقه ان الله ينجيك من كل هذا ( رب انى مسنى الضر وانت ارحم الراحمين لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ )
أني مسني الضر وانت ارحم الراحمين
وكل الأدعية في هذا الكتاب فقال على الرحب والسعة لئن يؤمن عبدا يكون لك أجرا خيرا من كل كنوز الدنيا خيرا من كنوز قارون وفرعون والنمرود وكنوز هرقل وما جمعه العالم من ذهبا وياقون وجواهر والماس خيرا من القصور ومن سكنها يؤمن عبدا بالله عزوجل خيرا من كل الدنيا لئن ما كان لله فهو لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين الذي بيده مفاتيح الغيب ومطلع على القلوب ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور عالم الغيب والشهادة سبحانه وتعالى لا إله إلا هو الرحمن الرحيم وبعد ذلك قال للمريض عليك ان تشرب من ماء زمزم كل وقت وتغتسل منه كل وقت ولكن عليك ان لا تسكب الماء في مكان فيه الكراهة فقال له المريض وما هو مكان الكراهة فقال له بيت الخلاء وعليك ان تسكب الماء لتسقي به الزرع والنخيل وتذكر الله عزوجل عنه الأغتسال فتقول ومنه بارد ومغتسل فتردد هذا الدعاء كثيرا فقال إن شاء الله عزوجل وبعد أنتهاء مناسك العمرة لمده ( 14 ) يوما في البيت الحرام فقال المريض أنا أشعر بتحسن إنني بخير فقال الحمد لله رب العالمين فقال المريض ولكنني أريد أن أجري فحوصا طبية فقال له أولم تؤمن فقال له بلى ولكن ليطمئن قلبي قال الكلمات من دون أن يشعر بها وأن من هو قائلها قبله نبينا أبراهيم عليه الصلاة والسلام ( ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم ( 260 ) )
فقال الشيخ ألا تعلم من قالها قبلك قال من قال له الشيخ قالها نبي الله أبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال عليه الصلاة والسلام فقال أريد أن أذهب إلى المشفى لأجري بعضا من الفحوصات الطبية فذهبا الى مشفى خادم الحرمين في السعودية وهو مطمئن وبنفس الوقت بداخله خوفا من المرض اللعين الخبيث الذي لا يترك أحدا مه ولكن رحمة الله قريبة من المحسنين ننسى فضل الله أن فضل الله عليك فضلا كبيرا نعم أن فضل الله عليك عظيما فأجرى الفحوصات الطبية فإذا النتائج سلبية ولا يوجد للمرض مكان في جسمة وأجرى مرة أخرى ولم يجد للمرض مكان في نفسه فحمد الله كثيرا وشكره على نعمته التي أنعم الله على عبده الضعيف المسكين الفقير الذي يتكبر ويتجبر ويفعل المنكرات بما يحلوا له فأذا ما أصابه مكروها يقول يا الله من دون ان يشعر يعترف بوجود الله سبحان الله وعندما يكون في صحته وعافيته
[ ص: 423 ] ( يقول يا ليتني قدمت لحياتي ( 24 ) فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ( 25 ) ولا يوثق وثاقه أحد ( 26 ) يا أيتها النفس المطمئنة ( 27 ) ارجعي إلى ربك راضية مرضية ( 28 ) )
قال (القرطبي) وعلى هذا الحذو – والله أعلم – يترتب حب الله تعالى للعبد وحب الناس له، وعليه يخرج الحديث الذي خرجه مالك والبخاري ومسلم وغيرهم واللفظ لمسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: إني أحب فلاناً فأحبه، قال فيحبه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض الله عبداً دعا جبريل فيقول: إني أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه، قال فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض)) (2) (3) .
وقال عزوجل ( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك الآية [ 31 \ 18 ، 19 ] ، وقوله : وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا الآية [ 25 \ 63 ] ،
كم من العباد يتكبرون وبعوضة تدمي مقلة الأسد للعبرة والعظة النمرود فعلها وأدخل الله في جسده بعوضة ليكون عبرة لغيره
( نعم انك لن تبلغ الجبال طولا ) هذه الحقائق لا ندركها إلا من بعد أن نكون قد وصلنا الى طريقا مغلقا لا باب فيه إلا باب الله عزوجل لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صل الله عليه وسلم وبعد أن تأكد المريض أنه شفي شفاء تاما غير منقوصا فقال للشيخ لقد أشتقت لأهلي فقال أن الله أذا أحب عبدا كان سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به وقدماه التي تسيران على الأرض فقال له المرض أنني أيقنت أن الله هو طبيبي وهو شفاء روحي وبلسم دواءي من كل علة وسقم فقال الشيخ الحمد لله على ما أصابنا
قال الله تعالى ( قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )
والحمد لله على ما أعطانا والحمد لله الذي هدانا ولوا أن هدانا الله لما كنا لنهتدي فقال المريض صدقت
فالمرض لا فيه شماته لأننا كلنا معرضون لأي أبتلاء والنعم بالله فقال أوصني قال المريض للشيخ قال الشيخ أوصيك بما وصى بها أنبياؤه والمرسلين أن تحافظ على الصلاة وكما قلت لك سابقا وأن تقراء القرآن وهو شفاء لما في الصدور أعلم أن الله يراك من حيث لا تراه وهو معك أينما تكون فأن أحتجت أمرا فقل يا رب يا الله وبعد ذلك عاد المريض إلى بلاده من بعد رحلة السعادة وهو فرحا سعيدا على غير عادته وبعد عودة المريض إلى أهله أول ما خطر بباله صديقه الطبيب فوجد على بوادر التحسن والشفاء التام فقال الطبيب لصديقه كيف حالك الآن فقال أنني في أفضل حال فقال صحيحا سالما معافا فقال الحمد لله رب العالمين لا يوجد في جسمي من أي مرض فقال إذن لنجري بعض التحاليل الطبية هنا لنتأكد فقال له لقد أجريتها في مشفى الملك فهد بن عبد العزيز في السعوديه ولا يوجد أي شيء بأمر الله لقد زال المرض نهائيا من جسمي كليا فقال لنتأكد فقال أتريد أن تفعل كما قال أبراهيم عليه السلام ليطمئن قلبي فقال ولما لا فقال هيا بنا لنذهب إلى المشفى في أكرانيا فذهبا وأجريا التحاليل الطبية فإذا لا أثر للمرض من جذوره فقال هذا غير أكيد كان في نفسه شك
قال الله عزوجل( قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا فأتونا بسلطان مبين ( 10 ) قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 11 ) وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ( 12 ) )
فقال المريض أفي الله شك فقال لا لنتأكد وكان الطبيب يراوده شيئا ما في نفسه داخليا يريد أن يكون من المؤمنين ولكن كيف هذا هو السؤال فبعد أن أجريا التحاليل الطبية مرة أخرى فقال أريد ان ارسل هذه التقارير إلى أمريكا مشفى نايوكلينك أكبر مشفى في أمريكا وبعد أن تم التأكد من خلو المرض أرسل مرة أخرى إلى مشفى المانيا قال الزعيم العربي ( بيت الداء المعدة وان لكل داء دواء ) صدق نبيينا محمدا رسول الله وبعد أن أجريا التحاليل الطبية تأكدا من خلو المريض من أي داء فأسلم الطبيب المباشر والمشرف عليه في أكرانيا وأمريكا والمانيا وصديقه نعم الأسلام نعم الأسلام نعم الأسلام هذا الدين القيم والحمد لله رب العالمين
وحرصا مني لكم على أتمام المقال أدرجت هذه الأدعية المستحبة لكم من أدعية الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام لتعم الفائدة
دعاء الأنبيـاء عليهم الصلاة والسلام
💕 آدم عليه السلام 💕
"ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
💕 نوح عليه السلام 💕
"رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلا تبارا
💕 هود عليه السلام
"إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم"
💕إبراهيم عليه السلام 💕
"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ". "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم"
💕 يوسف عليه السلام 💕
"فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين
💕 شعيب عليه السلام 💕
"وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا أفتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين"
💕 موسى عليه السلام 💕
"رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"
💕💕 سليمان عليه السلام 💕
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين
💕 أيـــوب عليه السلام 💕
"رب أنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
💕 يونـس عليه السلام 💕
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
💕 يعقوب عليه السلام 💕
"انما أشكو بثي وحزني إلى الله"
💕محمـد صلى الله عليه وسلم💕
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة
وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار
(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});